×

كلية الطب البشري - كلمة العميد

عميد كلية الطب البشري
أ.د. عبدالله بن محمد الدهمش

تُعد مهنة الطب من أنبل وأرقى المهن التي عرفتها البشرية، ومع مرور العصور المتعددة، كان لهذه المهنة نصيب كبير من التطور والتقدم مواكبةً بذلك ما شهدته البشرية من تغّيرات في أنماط حياتها. وحديثاً أصبحت الكليات المتخصصة في الطب هي معقل هذه المهنة ومنصة انطلاقها.

وتأتي كلية الرؤية للطب البشري كإحدى كليات الطب البشري في مملكتنا الحبيبة والتي تسعى لأن تكون إحدى أهم كليات الطب البشري في المنطقة قاطبة، وأن تساهم في تطوير مهنة الطب وأن يكون لإنتاجها التعليمي (خريجيها) والعلمي (الدراسات والبحوث) أثر إيجابي في تنمية المنظومة الطبية.

ومع أن كلية الرؤية للطب البشري تعد حديثة نسبياً حيث لم يمض على إنشائها إلا أقل من عشر سنوات إلا أن نجمها أصبح ساطعاً في سماء التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية بشكل عام، وفي التعليم الطبي بشكل خاص. وهذا يعود لعدة أسباب أهمها إهتمام الكلية بالجودة في جميع الجوانب، بدءاً بتبنيها لأحد أقوى البرامج الأكاديمية للتعليم الطبي ومروراً بإختيارها لطاقم أكاديمي على أعلى مستوى وأخيراً توفيرها للإمكانيات المادية اللازمة لهذا التميز والتألق. كما أن كليات الرؤية بشكل عام وكلية الرؤية للطب البشري بشكل خاص ترى أن ركيزتها الأساسية هي طلابها لذلك تعمل على أن يتم قبولهم بناءً على معايير عالية، هذا وتعمل الكلية على بناء شخصياتهم لتكون نموذجاً لشخصية الطبيب المتمكن علمياً وعملياً.
وترتبط كلية الرؤية للطب البشري مع منظومة من المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة باتفاقيات تعاون تعليمية توفر من خلالها كلية الرؤية للطب البشري أفضل الفرص التدريبية لطلابها، ناهيك عن توفر مركز متخصص للمحاكاة الطبية يحتوي بين جنباته على أفضل التجهيزات اللازمة ويشرف عليه نخبة من المتخصصين مما يوفر للطلبة بيئة متكاملة للمحاكاة الطبية.
ويتبين مما ذكر أعلاه أن كليات الرؤية تسعى بخطى حثيثة للوصول إلى القمة، يقودها في ذلك إيمانها الشديد بأهمية تأدية رسالتها التعليمية والتدريبية على الوجه الأفضل وطموحها بأن تكون إحدى أفضل عشر كليات طب بشري في المنطقة مع إكمالها لعامها العاشر في عام ١٤٤٤ هجري.
وبإسمي ونيابة عن جميع زملائي في الكلية أود التأكيد على أن سياستنا في الكليات تأكد على أن العمل تكاملي وأن النجاح في هذه الكليات هو نجاح لجميع منسوبيها من طلاب وإداريين وأعضاء هيئة تدريس، لذا فأننا سنعمل جاهدين على أن نكون يداً واحدة وأن نتكاتف جميعاً لنكون في القمة فهمتنا وطموحنا لا حدود له والأمكانيات المتوفرة لنا تؤهلنا لأن نكون دائماً في المقدمة.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لخدمة بلادنا وأن نساهم في إعداد جيل متميز من الأطباء قادر على المشاركة في تحقيق تطلعات ولاة الأمر وأن نحقق أعلى درجات الجودة للقطاع الصحي التي نصبو لها تحت ظل قيادتنا الرشيدة.

أ.د. عبد الله بن محمد الدهمش