كليات الرؤية تحتفي باليوم الدولي للشباب

الأربعاء ,12 / أغسطس / 2026

تحتفي كليات الرؤية باليوم الدولي للشباب، الذي يوافق 12 أغسطس من كل عام، تأكيدًا على أهمية الشباب ودورهم المحوري في مسيرة التنمية والبناء، وإيمانًا بأن الطاقات الشابة تمثل ثروة وطنية ومحركًا رئيسيًا لتحقيق الطموحات التنموية للمملكة، وذلك تزامنًا مع تفعيل اليوم الدولي للشباب تحت شعار شبابنا ثروة.

ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من اهتمام متزايد بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي وضعت الإنسان وتنمية قدراته في مقدمة أولوياتها، وأكدت أهمية الاستثمار في الطاقات الوطنية الشابة، وتأهيلها بالمعارف والمهارات التي تمكنها من الإسهام الفاعل في بناء اقتصاد ومجتمع قائمين على المعرفة والابتكار.

وتحرص وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من خلال تفعيل اليوم الدولي للشباب على تسليط الضوء على أهمية الشباب ودورهم في التنمية، وتعزيز مشاركتهم في المجتمع وسوق العمل، انطلاقًا من الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة.

وتؤكد كليات الرؤية أن الشباب يمثل أحد أهم عناصر القوة التي تستند إليها المجتمعات في مواصلة مسيرة التطور والازدهار، وأن الاستثمار في التعليم والتأهيل الأكاديمي والمهني يُعد من أبرز صور الاستثمار المستدام في هذه الثروة الوطنية. ومن هذا المنطلق، تحرص الكليات على توفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تطوير قدرات الطلبة، وتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية، وتمكينهم من المنافسة والتميز في تخصصاتهم، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والتحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي.

وفي هذا السياق، يأتي شعار شبابنا ثروة ليجسد حقيقة الدور الذي يضطلع به الشباب في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية، خصوصًا في المجالات الصحية التي تشهد تطورًا متسارعًا وتحتاج إلى كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواكبة أحدث الممارسات والمعايير المهنية. وتواصل كليات الرؤية إسهامها في إعداد الكفاءات الصحية من خلال برامجها الصحية، مع التركيز على الجانب التطبيقي والمهارات السريرية، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على خدمة المجتمع والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

كما يمثل اليوم الدولي للشباب فرصة لتسليط الضوء على إنجازات الطلبة والشباب، واستعراض ما يمتلكونه من قدرات وطموحات، وتشجيعهم على مواصلة التعلم والتطوير والمبادرة والمشاركة الإيجابية في المجتمع. وتؤمن كليات الرؤية بأن نجاح الشباب لا يرتبط بالحصول على المؤهل الأكاديمي فحسب، وإنما يمتد إلى قدرتهم على تحويل المعرفة إلى أثر، واستثمار مهاراتهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم.

وتجدد كليات الرؤية بهذه المناسبة التزامها بمواصلة دعم وتمكين طلبتها، وتوفير بيئة تعليمية تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم، وتشجعهم على الطموح والابتكار والتميز، بما يتماشى مع تطلعات المملكة نحو بناء جيل من الكفاءات الوطنية القادر على قيادة المستقبل والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.