“الحمد لله رب العالمين الذي من علينا بنعمة العلم وجعله سبيل لهداية ورفعة منزلة الإنسان في الدنيا ومسلك لجنة عرضها السماوات والارض لقوله تعالى (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).
مع بشائر إطلالة العام الدراسي الجديد يسعدني الترحيب بأبنائي وبناتي الطلاب والطالبات، الزملاء والزميلات منسوبي الكلية من أعضاء الهيئة التعليمية والفنية والإدارية في مختلف أقسام كلية الرؤية الطبية بجدة، داعياً الله عز وجل أن يجعله عاماً دراسياً موفقاً مفعماً بالحماس والإصرار على التفوق والنجاح.
منسوبي الكلية الأعزاء:
بداية أشكر لكم جهودكم كفريق عمل واحد وعلى ما بذلتموه لإنجاح العام الدراسي الماضي والعمل على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للكلية.
وانطلاقاً من إخلاص النية في العمل الصالح ومراقبة الله في طلب العلم النافع وأداء الرسالة التربوية ومن مسؤوليتنا المشتركة في الرقي بالعملية التعليمية والمساهمة بشكل فعال في المسؤولية المجتمعية وفق الخطة الاستراتيجية نستقبل طلاب كلية الرؤية بكل ترحاب للنهل من بحور العلم في عامهم الدراسي الجديد لنقدم لهم كل الدعم والتشجيع على الابتكار والإبداع فهم أهم محور في العملية التعليمية وأحد أهم استثماراتها، وحثهم على البحث العلمي، فنحن نسعى لتشجيع الكفاءات المتميزة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة للمساهمة في صناعة المعرفة مما يضمن مخرجات وكوادر مدربة قادرة على الإنجاز بابتكار من خلال العمل على تحسين البرامج الأكاديمية المقدمة وطرق تدريسها والارتقاء بالتعليم الذاتي وطرق البحث العلمي ليكون لنا بصمة في إعداد كوادر أكاديمية وعملية متميزة من الأطباء والممرضين القادرين على المنافسة في سوق العمل للدفع بعجلة التنمية في المجتمع نحو التقدم والازدهار وإعداده لمواجهة التحديات في المستقبل وفق معايير الجودة.
أبنائي وبناتي الطلاب
نجاح وتميز الطالب مسؤولية مشتركة بين الطلبة والكلية، يقع ثقلها على مجهود الطالب الذاتي للارتقاء العلمي وتحقيق طموحه الذي يلامس عنان السماء لذا أوصيكم بالاجتهاد والمثابرة على بذل الجهد لنيل التحصيل العلمي المتميز والتفوق، وستجدون كل مساعدة ودعم مني ومن جميع أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الكلية فأبوابنا مفتوحة دائماً للأخذ بيدكم نحو طريق النجاح.
مع صادق الأمنيات أن يكون هذا العام الدراسي موفقاً، حافلاً بالعطاء ومكللاً بالنجاح مليئاً بالإنجازات والتميز.
بارك الله فيكم جميعاً وأنار دربكم وسدد خطاكم.“