احتفلت كلية الرؤية الطبية بجدة يوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2026م بتخريج طلابها وطالباتها، من خلال إقامة حفلين منفصلين للطلاب والطالبات، في أجواء أكاديمية مميزة عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة، وذلك بحضور قيادات الكلية وأعضاء هيئة التدريس ومنسوبيها، إلى جانب أسر الخريجين والخريجات الذين شاركوا أبناءهم وبناتهم فرحة الوصول إلى هذه المحطة المهمة في مسيرتهم التعليمية.
وجاءت هذه المناسبة احتفاءً بثمرة سنوات من الجد والاجتهاد، وتأكيداً على الدور الذي تضطلع به كلية الرؤية الطبية في إعداد كوادر صحية مؤهلة تمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية، وقادرة على الإسهام بفاعلية في تطوير القطاع الصحي وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع تطلعات المملكة العربية السعودية ومستهدفات رؤية 2030 في تعزيز جودة التعليم الصحي وبناء رأس المال البشري.
وخلال حفل التخرج، رفع سعادة عميد كلية الرؤية الطبية بجدة الدكتور يعقوب بن ظافر اليامي في كلمته التهنئة للخريجين والخريجات، معبراً عن اعتزازه بما حققوه من نجاح وتميز طوال سنوات دراستهم، ومؤكداً أن يوم التخرج يمثل ثمرة رحلة أكاديمية حافلة بالعطاء والمثابرة، وبداية مرحلة جديدة يحملون خلالها رسالة سامية تتمثل في خدمة الإنسان والمجتمع من خلال تخصصاتهم الصحية.
وأكد عميد الكلية الدكتور يعقوب اليامي أن الكلية تفخر بتخريج دفعة جديدة من الطلاب والطالبات الذين تلقوا تعليماً يجمع بين الجانب الأكاديمي والتدريب العملي، مشيراً إلى أن نجاح الخريجين هو نتاج تكامل الجهود بين الطلبة وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس والإدارات المختلفة في الكلية، التي تعمل باستمرار على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للتميز والابتكار.
وفي كلمة الخريجين التي ألقاها بالنيابة عنهم الخريج الدكتور مهنا بن عمران الحربي، عبّر فيها عن مشاعر الفرح والامتنان التي يعيشها هو وزملاؤه الخريجون في هذا اليوم الاستثنائي، مؤكداً أن لحظة التخرج تحمل في طياتها الكثير من الذكريات التي ستبقى حاضرة في الذاكرة، بعد سنوات من العمل والاجتهاد والتحديات التي خاضوها معاً حتى الوصول إلى هذه اللحظة.
وقال الدكتور الحربي في كلمته إن هذا اليوم لا يمثل نهاية مرحلة دراسية فقط، بل هو بداية لطريق جديد يحملون خلاله مسؤولية كبيرة لخدمة المرضى والمجتمع، مؤكداً أن ما تعلموه في كلية الرؤية الطبية بجدة لم يكن مقتصراً على العلوم والمعارف الصحية فحسب، بل امتد ليشمل قيم الالتزام والإنسانية وأخلاقيات المهنة.
وأضاف أن الخريجين يستحضرون في هذه المناسبة الدعم الكبير الذي وجدوه من أسرهم ومن أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الكلية، الذين كانوا شركاء في رحلتهم التعليمية، مقدماً شكره وتقديره لكل من أسهم في وصولهم إلى هذه المرحلة، ومتمنياً لزملائه الخريجين مستقبلاً مليئاً بالنجاح والإنجاز، وأن يكونوا خير ممثلين للكلية في مواقع عملهم القادمة.
وتضمّن الحفلان عدداً من الفقرات الاحتفالية التي عبّرت عن هذه المناسبة الاستثنائية، إضافة إلى مراسم تكريم الخريجين والخريجات وتسليم شهادات ودروع الشكر والتقدير، وسط أجواء مليئة بالفرح والامتنان، حيث شاركت الأسر أبناءها وبناتها لحظات لا تُنسى توثق انتقالهم إلى مرحلة جديدة من حياتهم المهنية.
ويعكس تنظيم الكلية لحفلي التخرج المنفصلين حرصها على تقديم مناسبة تليق بالخريجين والخريجات، وتعزيز تجربتهم الجامعية، والاحتفاء بإنجازاتهم في بيئة أكاديمية منظّمة تعكس قيم الكلية ورسالتها التعليمية.
واختتمت المناسبة بالتقاط صورة جماعية تجمع عميد ووكيل الكلية مع الطلاب الخريجين.
وفي هذه المناسبة السعيدة تتقدم كليات الرؤية بأصدق التهاني والتبريكات للخريجين والخريجات مع التمنيات لهم بمستقبل مهني مشرق، وأن يكونوا إضافة نوعية للقطاع الصحي، وسفراء للتميز والعطاء في مختلف مواقع عملهم القادمة.
